نؤيّد إخلاء سبيل الشاب الذي دافع عن دراجته بموجب حقّ الدفاع عن النفس، فهذا حقّ بديهي في حماية الملكية. لكن السؤال الصاعق: كيف يصبح الدفاع عن دراجة سببًا للإفراج، بينما يُلاحَق ويُسجَن من يدافع عن بيته وأرضه وكرامته ويُوسَم أحيانًا بالخارج عن القانون أو بالإرهاب؟ أليست هذه مفارقة مدوّية تقلب موازين العدالة وتستفز الضمير العام؟ ⚖


